المطاعم

اعرف ما يربحه المطعم، لا ما باعه نظام نقاط البيع فقط.

المطعم يبيع كل يوم، لذلك لا يكفي أن تصل الحقيقة بعد ثلاثة أسابيع من نهاية الشهر. المواد والعمالة تتحركان يومياً، والإيجار ثابت، والمنصات تغيّر صافي المساهمة. نربط الدفاتر بهذه الحركة حتى يرى المشغّل ما يمكنه تغييره قبل أن يضيع الشهر.

المشكلة الحقيقية

التعقيد يظهر في القرار قبل أن يظهر في الهيكل التنظيمي.

قائمة دخل شهرية مجمعة قد تكون صحيحة محاسبياً ولا تجيب سؤالاً تشغيلياً واحداً: هل ارتفعت تكلفة الطعام بسبب السعر أم الهدر؟ هل التوصيل يضيف مساهمة بعد العمولة والخصم؟ هل جدول العمالة يناسب المبيعات؟ وهل الفرع نفسه مربح قبل التكاليف المركزية؟

عدسة الإدارة

ما الذي يجب أن تجعل المالية أسهل في رؤيته؟

نبني التقرير من السؤال التشغيلي إلى الخلف. التسجيل والتسوية والإقفال هي الأساس؛ القيمة تظهر عندما يصبح الفرق واضحاً لمن يستطيع التصرف.

01

المبيعات إلى البنك

مطابقة نقاط البيع والبطاقات والنقد وتسويات منصات التوصيل مع الدفاتر.

02

المواد والعمالة

قراءة التكلفة كنسبة وكقيمة بالدرهم مع تتبع الانحراف.

03

قنوات البيع

فصل الصالة والاستلام والتوصيل عندما تسمح البيانات لمعرفة المساهمة الحقيقية.

04

ربحية الفرع

قائمة دخل على مستوى الموقع قبل أن يختبئ الأداء داخل إجمالي الشركة.

ما نبنيه

مخرجات يمكن للإدارة استخدامها كل شهر.

  • تسوية مبيعات يومية / دورية
  • قراءة أسبوعية للمواد والعمالة
  • قائمة دخل للفرع في إيقاع شهري ثابت
  • تحليل التوصيل والخصومات والعمولات
  • توقع نقدي يربط الموردين والرواتب والإيجار والضريبة

المبدأ: الهدف ليس تقرير مطعم أجمل. الهدف أن يعرف المشغّل أين خسر نقطة هامش قبل أن تصبح سنة كاملة.

نبدأ بالطبقة التي يحتاجها العمل اليوم، ثم نضيف التوقعات والرقابة والقيادة المالية عندما يصبح القرار أكبر من قدرة الأساس الحالي.

الخطوة التالية

صف لنا أين أصبحت المالية ثقيلة.

لا تحتاج إلى اختيار اسم الخدمة قبل الحديث معنا. أخبرنا عن الكيانات والأنظمة وحجم العمليات والمشكلة التي تحاول حلها، وسنحدد أصغر نطاق منطقي.

ابدأ من المشكلة ←
واتساب